الوعاء ليس دخلك

غير الأجير لا يشترك على ما كسبه، بل على وعاء مبنيّ. في النظام الجزافي يساوي هذا الوعاء 25 % من رقم الأعمال لبيع السلع و35 % لتقديم الخدمات. وفي النظام الحقيقي يساوي الربح الصافي المصرَّح به للسنة قبل الفارطة، مضافاً إليه الاشتراك المدفوع من قبل.

وهذه النقطة الأخيرة تُدهش كثيراً: اشتراك السنة الفارطة يعود إلى وعاء السنة الموالية، لأنه كان قد خُصم من الربح. ولهذا خصّصت الحاسبة خانة له.

أرضية وسقف، وكلاهما مرتبط بالأجر الأدنى

مهما كان الوعاء المحسوب، يُردّ بين حدّين مرجعهما الأجر الوطني الأدنى المضمون: أرضية تساوي الأجر السنوي الأدنى، وسقف يساوي عشرين ضعفاً منه. تحت الأرضية لا ينزل الاشتراك أكثر؛ وفوق السقف لا يرتفع أكثر.

وهذا يفسّر بقاء الحرفي بلا نشاط مَديناً باشتراك، وتوقّف رقم أعمال مرتفع جداً عند حدّ معيّن عن زيادة العبء الاجتماعي. والحدّان معروضان في النتيجة.

إلى أين يذهب الاشتراك

النسبة الإجمالية 15 % تنقسم نصفين متساويين: 7,5 % للتقاعد و7,5 % للتأمينات الاجتماعية — المرض والأمومة والعجز والوفاة. وتفصل الحاسبة الحصتين، لأنهما لا تفتحان الحقوق نفسها، ولأن الأولى تحكم معاشك المقبل.

ويتم الدفع سنوياً مع إمكان التقسيط. والمبلغان الشهري والفصلي المعروضان يُعينانك على التوفير المسبق، لا لأن الصندوق يطالب بهذه الوتيرة.

أسئلة متكررة

اقرأ بعدها

رقم فاجأك؟

الحاسبة تعطي رتبة قدر، لا قراراً. إن حيّرك الفارق بين ما تراه هنا ووضعك الحقيقي، فالاستشارة الأولى ساعةً كاملة مجانية.

فحص ما قبل الإقلاع — ساعة مجانية كل الأدوات