مخطط أعمال مشروع لدى ديوان الأراضي الصحراوية من 250 هكتاراً فما فوق: الماء، الشعبة، الرزنامة، التمويل
باختصار: مخطط الأعمال في ملف الديوان ليس وثيقة كغيرها. فالمرسوم 20-265 يكلّف لجنة الخبرة بتقييم جدوى المشاريع وقابليتها للإنجاز وبـالمصادقة على مخططات الأعمال. ولا توجد شبكة تنقيط منشورة. فعلى اللجنة أن تتحقق وحدها، في ثلاثين يوماً، من أن المشروع يدخل في شعبة استراتيجية، وأنه يجد الماء الذي يحتاجه، وأنه ينطلق في ستة أشهر من التنصيب، وأن تمويله تثبته الكشوف المرفقة. يصف هذا المقال ما يجب أن يُظهره كل قسم.
الكلمات المفتاحية لهذا المقال
1. 1. لماذا يزن مخطط الأعمال كل هذا الوزن؟
لأنه الوثيقة التي على اللجنة أن تصادق عليها. فالمادة 34 من المرسوم التنفيذي رقم 20-265 تكلّفها بتقييم جدوى المشاريع وتقييم قابليتها للإنجاز والمصادقة على مخططات الأعمال. ويمنحها قرار 21 مارس 2021 ثلاثين يوماً للفصل في الملف ومخطط الأعمال (المادة 10).
ويضع المرسوم 21-432 مخطط الأعمال في مقدمة الملف، قبل إثبات القدرة المالية والقانون الأساسي (المادة 14). والوثائق الأخرى تؤكد ما يعلنه.
ولا توجد للديوان شبكة منشورة على غرار قرار 2012 الخاص بالديوان الوطني للأراضي الفلاحية. فما يلي قراءتنا: النقاط التي لا يمكن للجنة أن تتجاهلها، بالنظر إلى شروط الديوان ودفتر الشروط.
2. 2. الشعبة والتحويل
تذكر صفحة الشروط أربع شعب، هي زراعة الحبوب (ومنها الذرة)، والنباتات الزيتية، والزراعات السكرية، والزراعات العلفية. وتوجهها نحو التحويل لتلبية السوق الوطنية وتقليص الاستيراد، وتطلب مشروعاً مدمجاً.
فعلى مخطط الأعمال أن يقول مصير المحصول، أي لمن يُباع، وأين يُحوَّل، وبأي نسبة من الإنتاج. فمشروع ذرة يموّن وحدة لأغذية الأنعام يستجيب للشرط. أما مشروع يبيع الحبوب دون منفذ مسمّى فاستجابته ضعيفة.
وفي قراءتنا، يستفيد قسم «السوق» في ملف الديوان من الانطلاق من التحويل لا من الزراعة، فالمنفذ يبرر الشعبة، والشعبة تبرر المساحة.
3. 3. الماء، أول فرضية في المخطط
في محيط صحراوي يتوقف كل شيء على الماء، من المردود إلى المساحة المزروعة فعلاً كل سنة إلى كلفة الإنتاج. وعلى مخطط الأعمال أن يذكر مصدره وكميته.
نقطة الانطلاق هي البطاقة الوصفية للمحيط، المنشورة مع الحافظة. تُحمَّل خلال النداء وتختفي عند غلقه، فاحتفظ بنسخة منها. ويجب أن ترتبط أرقام المخطط بها.
ثم يأتي مخطط الزراعة: أي زراعات، على كم هكتار، بأي دورة، وبأي حاجة إلى الماء في كل موسم. فمخطط يسقي 250 هكتاراً من الذرة دون أن يذكر كمية الماء اللازمة يترك اللجنة بلا وسيلة للتحقق من قابلية الإنجاز.
مخطط الأعمال يُبنى انطلاقاً من المحيط
البطاقة الوصفية، والماء، ومخطط الزراعة، والمنفذ، ورزنامة الأشهر الستة، والتمويل المثبت: نركّب الملف بهذا الترتيب.
تحضير ملفي لدى الديوان4. 4. رزنامة تتسع في دفتر الشروط
يفرض المرسوم 21-432 بدء الأشغال في أجل ستة أشهر من التنصيب في القطعة (المادة 11). ويجعل دفتر الشروط النموذجي عدم الانطلاق بعد ستة أشهر إخلالاً (الملحق، المادة 8). ويوضح قرار 2021 أن الأشغال تبدأ من تاريخ إمضاء دفتر الشروط (المادة 16).
وعلى رزنامة مخطط الأعمال أن تراعي ذلك، فتُظهر ما يُنجَز في الأشهر الستة الأولى وكيف يُموَّل. ثم يتوزع الاستصلاح على شطور، لكل منها استثماراته ومحاصيله الأولى.
واللجنة تقرأ هذه الرزنامة إلى جانب مخطط التمويل. فالحفر المقرر في السداسي الأول يجب أن يجد موارده في السداسي الأول.
5. 5. مخطط التمويل والكشوف
يطلب الديوان قدرة مالية مثبتة بـكشوف بنكية حديثة، ومساحة تتناسب مع مخطط الأعمال ومع هذه القدرة. فالأرقام الثلاثة تُقرأ معاً: المساحة المطلوبة، والاستثمار، والأموال المتاحة.
| المورد | ما يثبته في الملف |
|---|---|
| المساهمة بالأموال الخاصة | كشوف بنكية حديثة للمترشح أو للشركة |
| القرض البنكي | موافقة البنك أو رسالة نية، إن وُجدت |
| الدعم العمومي | النص أو الآلية المذكورة، دون احتسابه مكسباً |
| التمويل الذاتي للشطور الموالية | حساب نتائج تقديري يُظهره |
فمخطط يموّل الشطر الأول بقرض لم يُطلب بعد يقوم على فرضية لا تستطيع اللجنة التحقق منها. وفي قراءتنا، الأفضل طلب مساحة أصغر تغطيها أموال مثبتة، بدل 3.000 هكتار لمحيط كامل دون الموارد المقابلة.
6. 6. أوجه التناقض التي تُسقط الملف
هي في قراءتنا تلك التي تلاحظها اللجنة دون حاجة إلى خبير:
- المساحة المطلوبة تتجاوز ما يستغله مخطط الزراعة؛
- مخطط الزراعة لا يتوافق مع الماء المعلن؛
- استثمار الشطر الأول يتجاوز الأموال التي تثبتها الكشوف؛
- الرزنامة تؤجل أول ورشة إلى ما بعد ستة أشهر؛
- الزراعة الرئيسية لا تنتمي إلى أي من الشعب الأربع؛
- التحويل معلن دون شريك ولا موقع ولا رقم.
كلها تُصحَّح قبل الإيداع. وبعده لا يبقى سوى خمسة عشر يوماً للطعن (المادة 12 من القرار).
أسئلة متكرّرة
المصادر والمراجع
- المرسوم التنفيذي رقم 20-265 المؤرخ في 22 سبتمبر 2020 المتضمن إنشاء ديوان تنمية الزراعة الصناعية بالأراضي الصحراوية، المواد 3 (مؤسسة عمومية ذات طابع صناعي وتجاري) و5 (الوصاية) و6 (المقر بالمنيعة) و7 (الزراعات الصناعية الاستراتيجية) و10 (تحديد المحيطات) و34 و35 (لجنة الخبرة والتقييم التقني) و38 (الشباك الوحيد) — الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية عدد 57 du 27/09/2020 (نسخة FAOLEX، منظمة الأغذية والزراعة) · تم التحقق بتاريخ 23/10/2026
- القرار المؤرخ في 21 مارس 2021 الذي يحدد إجراءات المنح من طرف ديوان تنمية الزراعة الصناعية بالأراضي الصحراوية، المواد 3 (منح المحيط كاملاً أو بالقطع) و7 (مضمون الإعلان) و8 (الإيداع على الخط) و10 (قرار اللجنة في أجل ثلاثين يوماً) و11 (التبليغ) و12 (الطعن في أجل خمسة عشر يوماً) و13 إلى 17 (الزيارة، شهادة الأهلية، التنصيب، دفتر الشروط، عقد الامتياز) — الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية عدد 54 du 11/07/2021 (نسخة FAOLEX، منظمة الأغذية والزراعة) · تم التحقق بتاريخ 23/10/2026
- المرسوم التنفيذي رقم 21-432 المؤرخ في 4 نوفمبر 2021 الذي يحدد شروط وكيفيات منح الأراضي التابعة للأملاك الخاصة للدولة الموجهة للاستصلاح في إطار الامتياز، المواد 4 (الأشخاص الطبيعيون الجزائريون والأشخاص المعنويون الخاضعون للقانون الجزائري) و5 و8 (المحيطات الصحراوية يمنحها الديوان) و10 (40 سنة كحد أقصى) و11 (الأشغال في أجل ستة أشهر من التنصيب) و12 (الإتاوة يحددها قانون المالية) و14 (مكونات الملف)، الملحق، المادة 8 (الإخلالات) — الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية عدد 85 du 07/11/2021 (نسخة FAOLEX، منظمة الأغذية والزراعة) · تم التحقق بتاريخ 23/10/2026
- الديوان، «شروط الأهلية»: الشعب، المشروع المدمج، 250 هكتاراً على الأقل، الكشوف البنكية، مصاريف 23.800 دج — موقع ديوان تنمية الزراعة الصناعية بالأراضي الصحراوية odas.madr.gov.dz · تم التحقق بتاريخ 23/10/2026
- الديوان، الحافظة العقارية الثامنة: 38.622 هكتاراً، ثلاثة عشر محيطاً، خمس ولايات (صفحة منشورة يوم 16/07/2026، سُحبت البطاقات يوم 15/10/2026) — موقع ديوان تنمية الزراعة الصناعية بالأراضي الصحراوية odas.madr.gov.dz · تم التحقق بتاريخ 23/10/2026
